هولندا: نظام التقاعد الجديد… خسارة مبكرة للنساء
مع اقتراب دخول نظام التقاعد الجديد حيّز التنفيذ في هولندا، تتزايد المخاوف من تأثيراته غير المتكافئة، خصوصًا على النساء الشابات العاملات. فاعتبارًا من يناير 2026، ستنتقل دفعات جديدة من صناديق التقاعد إلى النظام الجديد، الذي يمنح أهمية قصوى لسنوات العمل الأولى، باعتبارها الأكثر ربحية على المدى الطويل. غير أن هذه القاعدة الجديدة تصطدم بواقع اجتماعي واقتصادي تتحمل فيه النساء النصيب الأكبر من أعباء الرعاية والعمل غير المدفوع.في النظام الجديد، تصبح سنوات العمل في العشرينات والثلاثينات حاسمة، إذ إن كل يورو يُستثمر في هذه المرحلة تتاح له فرصة أطول للنمو والعائد. لكن هذه هي بالضبط الفترة التي تقلّص فيها كثير من النساء ساعات عملهن، أو يعملن بدوام جزئي، بسبب رعاية الأطفال أو تحمّل مسؤوليات أسرية أخرى. وتشير الأرقام إلى أن نحو ثلاثة أرباع النساء يعملن بدوام جزئي، وهو خيار غالبًا ما يكون مدفوعًا بالضرورة لا بالرغبة.وتكشف دراسات حديثة أن الفجوة في المعاشات التقاعدية بين النساء والرجال لا تزال واسعة. فوفقًا لبيانات صادرة عن مراكز بحثية مختصة، تحصل النساء في المتوسط على معاشات أقل بنسبة تتراوح بين 40 و45 في المائة مقارنة بالرجال. ويعود ذلك جزئيًا إلى انخفاض الأجور، حيث تكسب النساء في المتوسط أقل من الرجال بأكثر من 10 في المائة، وترتفع هذه الفجوة إلى نحو 14.5 في المائة في القطاع…Read More

