دائرة الهجرة الهولندية تحذّر: قوانين اللجوء الصارمة سترهق النظام وتزيد ضغط العمل
حذّرت دائرة الهجرة والجنسية الهولندية (IND) مجددًا من أن قوانين اللجوء الصارمة التي يسعى مجلس الوزراء لإقرارها ستتسبب في مشاكل كبيرة للنظام الإداري المعني بالهجرة واللجوء. وقالت المديرة العامة للـ IND، روديا ماس، في رسالة إلى وزيرة اللجوء مونا كايزر ووزير العدل فان فيل، إن التعديلات المقترحة ستؤدي إلى تضاعف حجم العمل المطلوب: “اختبارات التنفيذ أظهرت أن قوانين اللجوء الصارمة ستجلب الكثير من العمل الإضافي، خصوصًا نظام الوضعيتين الجديد، وتقييد لمّ الشمل الأسري، والتحقق من الشروط الإضافية للناريزيخرز (أفراد العائلة الملتحقين باللاجئين). عند جمع كل ذلك تظهر صورة مقلقة.” زيادة الضغط على IND أوضحت ماس أن العمل المطلوب في كل طلب لجوء سيزداد، وبالتالي “ليس من الواقعي أن نتوقع من IND أن تواصل معالجة نفس عدد الملفات بينما عبء العمل يزداد بشكل كبير”. وكانت الدائرة قد اقترحت سابقًا أن تتزامن هذه التغييرات مع دخول الاتفاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ عام 2026، إلا أن الحكومة دفعت بإجراءات مؤقتة أدت إلى مزيد من الضغط على موظفي IND. أبرز ما تتضمنه قوانين اللجوء الصارمة تقليص مدة الإقامة من 5 سنوات إلى 3 سنوات. إعادة تقييم تصاريح اللجوء المؤقتة كل 3 سنوات. تقييد لمّ الشمل الأسري بشكل أكبر. تطبيق نظام وضعيّتين يميّز بين من يفرّون بسبب العرق أو الدين أو الميول الجنسية،…Read More

