تصرّف يثير التساؤلات يضاف إلى سجل ما يُسمّى الجالية السورية في هولندا
افتتاحية اليوم تُضاف حادثة جديدة إلى سلسلة التصرفات التي تثير الجدل حول أداء ما يُسمّى الجالية السورية في هولندا، بعد أن دعت إلى ندوة إعلامية زعمت أنها تُقام تحت رعاية وزارة الخارجية السورية، وتضم إعلاميين اثنين قادمين من دمشق. وبناءً على هذا الادعاء، جرى توجيه دعوات إلى شخصيات إعلامية واعتبارية، في محاولة لإضفاء طابع رسمي وشرعية على الندوة والجهة المنظمة لها.إلا أن الحقيقة تكشّفت لاحقًا، حين صرّح الإعلاميان نفسيهما أن جولتهما في أوروبا هي جولة شخصية غير رسمية، ولا علاقة لوزارة الخارجية السورية بها لا من قريب ولا من بعيد. هذا التصريح أسقط الرواية التي تم الترويج لها، وفتح باب التساؤلات حول دقة المعلومات التي قُدّمت للمدعوين وللرأي العام السوري في هولندا.ويأتي هذا التصرف في سياق انتقادات متراكمة يوجّهها سوريون في هولندا إلى ما يُسمّى الجالية، بسبب نهج إقصائي واضح، وسياسة التفرد في تنظيم الأنشطة واتخاذ القرار، إلى جانب غياب الشفافية في آليات الدعوة والمشاركة. كما يؤخذ على هذه الجهة أنها لم تُجرِ أي انتخابات داخلية منذ تأسيسها، ورفضت مرارًا الدعوات المطالِبة بإجرائها، أو بفتح الباب أمام مشاركة جميع السوريين في هولندا لاختيار من يمثلهم بشكل ديمقراطي، ما عزز الانطباع بأنها كيان مغلق يحتكر القرار ويقصي الغالبية.وفي هذا السياق، كنا قد نشرنا بتاريخ 2 يناير 2026، عند الساعة السابعة مساءً،…Read More

