“المملكة العربية السعودية.. يد العون وركن الاستقرار: دور الرياض في بناء سوريا الجديدة بعد عام التحرير”
افتتاحية اليوم بعد مرور عامٍ على تحرير سوريا وبدء مرحلة جديدة من السلام، يقف السوريون اليوم أمام مرحلة مفصلية في تاريخ بلادهم، مرحلة تحمل معها الأمل بالاستقرار وإعادة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها. وفي قلب هذا المشهد، تتصدر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله موقع الركيزة الأساسية في دعم سوريا الجديدة، سياسياً وإنسانياً واقتصادياً، وتثبيت حضورها في المجتمع الدولي بعد سنواتٍ طويلة من العزلة. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود فمنذ اللحظات الأولى لبدء مرحلة ما بعد الحرب في سوريا، تحركت المملكة بثبات وبوصلة إنسانية واضحة، واضعة مصلحة الشعب السوري فوق كل اعتبار. لقد بادرت الرياض، عبر مؤسساتها الإنسانية ومراكزها الإغاثية، إلى إرسال المساعدات العاجلة من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، والمساهمة في علاج آلاف المرضى، وتقديم الدعم الميداني للمناطق المتضررة. ولم تكتفِ السعودية بالدعم الإنساني، بل بدأت منذ وقت مبكر إجراءات عملية لإعادة الإعمار عبر مشاريع شملت البنية التحتية والمرافق الحيوية، من مدارس ومستشفيات وطرقات، تم تنفيذها من خلال عقود قدرت قيمتها بعشرات المليارات، بهدف إعادة الحياة إلى المدن التي أنهكتها سنوات الحرب. صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد…Read More

