اللجوء ليس السبب الحقيقي لأزمة السكن في هولندا
منذ سنوات تعاني هولندا من أزمة سكن حادة، إذ يواجه الأشخاص خصوصا من فئة الشباب صعوبة في شراء منازلهم الأولى ويقضي آخرون سنوات في انتظار الحصول على سكن اجتماعي. ومع تصاعد حدة النقاش العام والسياسي، تُوجَّه أصابع الاتهام إلى طالبي اللجوء باعتبارهم السبب وراء نقص المساكن، لكن الخبراء يؤكدون أن هذه الفكرة مبالغ فيها وغير دقيقة.تشير التقديرات إلى أن هناك عجزًا يقارب 390 ألف منزل في البلاد. ووفقًا لتقرير حكومي بعنوان حالة اللجوء، دخل إلى هولندا العام الماضي نحو 313 ألف شخص لأسباب تتعلق بالأسرة أو العمل أو الدراسة أو اللجوء، بينما غادرها حوالي 205 آلاف، ما يعني زيادة سكانية قدرها 109 آلاف شخص بحاجة إلى سكن. إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه الزيادة لا يمكن مقارنتها مباشرة بنقص المساكن، إذ إن جزءًا من طالبي اللجوء يتم إسكانهم بطرق مختلفة، مثل مساكن العمل أو مراكز اللجوء.ويرى الباحثون أن الأسباب الحقيقية لأزمة السكن تكمن في تباطؤ بناء المساكن، وصغر حجم الأسر، وزيادة مساحة المساكن التي يشغلها الأفراد، إضافة إلى سياسات حكومية سابقة شجعت على امتلاك المنازل الخاصة، مما أدى إلى بيع كميات كبيرة من المساكن الاجتماعية وتراجع المعروض من المساكن بأسعار معقولة.وأوضح استاذ مختص من مكتب الإحصاء الهولندي (CBS) أن نسبة المنازل الاجتماعية المخصصة لطالبي اللجوء لا تتجاوز 4 إلى 7…Read More

