ديسمبر 20, 2025هولندا اليوم

الخلافة أصبحت أطلالاً لكن داعش لا تزال تلهم الموت والدمار في جميع أنحاء العالم

أطلق أب وابنه النار على خمسة عشر شخصًا وقتلوهم يوم الأحد الماضي في سيدني خلال احتفالات عيد الأنوار (حانوكا)، وعُثر على رايتان سوداوات لتنظيم داعش في سيارتهما، وتُبرز هذه المجزرة التي وقعت على شاطئ بوندي الشهير خطورة الفكر الجهادي لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي. بحسب مؤشر الإرهاب العالمي، لا تزال هذه الحركة أخطر منظمة إرهابية في العالم، لكن ثمة اختلافات إقليمية هائلة، إذ ينفذ عناصر متطرفون منفردون هجمات تحت راية داعش نفسها التي تُستخدم لاحتلال مدن أو مناطق في أنحاء أخرى من العالم. التقدم في أفريقيا شنت الولايات المتحدة هجومًا على عدة أهداف لتنظيم داعش في سوريا ليلة أمس، لكن عمومًا لم يعد التنظيم المسلح في سوريا والعراق سوى ظل باهت لما كان عليه في أوج قوته خلال فترة ما يُسمى بالخلافة، قبل نحو عشر سنوات، وفي بعض مناطق أفريقيا، حققت فروع أخرى لداعش تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، ويستغل التنظيم، بالتعاون مع الميليشيات المحلية، حالة الفوضى وضعف الحكم المحلي هناك. يقول بيتر نانينغا، الباحث في شؤون الجهاد بجامعة خرونينغن: “معظم هجمات داعش تقع في منطقة الساحل الأفريقي”، وقد شهدت سوريا أيضاً زيادة ملحوظة في الهجمات خلال السنوات الأخيرة، ويستشهد نانينغا، من بين أمور أخرى، بمقتل ثلاثة أمريكيين في وسط سوريا نهاية الأسبوع الماضي، ويضيف: “يبدو أن داعش يسعى لاستغلال حالة…Read More