ديسمبر 9, 2025هنا هولندا

أطباء هولندا يدقون ناقوس الخطر: ارتفاع حاد في سمنة الأطفال وقلق من مستقبل النظام الصحي

تشهد هولندا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأطفال المصابين بالسمنة، ما دفع أطباء أطفال من ثلاثة مستشفيات كبرى في أمستردام وروتردام ودن بوش إلى دقّ ناقوس الخطر. ووفقاً لهؤلاء الأطباء، فإن عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة – بما فيها السمنة الشديدة – ارتفع بشكل مقلق، إلى جانب تضاعف قوائم الانتظار في عيادات السمنة وتضاعف استخدام الأدوية المخصصة لعلاجها خمس مرات خلال السنوات الأخيرة. تشير الإحصاءات إلى أن نحو 400 ألف طفل في هولندا يعانون من زيادة الوزن، فيما يعاني حوالي 100 ألف طفل من السمنة. ويواجه الكثير من هؤلاء الأطفال مشكلات صحية خطيرة، أبرزها آلام المفاصل والسكري من النوع الثاني. كما يُظهر ثلث الأطفال الذين يخضعون للفحص الطبي علامات مبكرة على تدهّن الكبد، وهو ما يصفه الخبراء بأنه مؤشر خطير قد يؤدي لاحقاً إلى تلف الكبد أو حتى سرطان الكبد. الدكتور فيلكس كراير، طبيب الأطفال والباحث في مستشفى OLVG في أمستردام، يشرح أن الكبد يصبح عاجزاً عن التعامل مع كميات الدهون الهائلة، فيبدأ بتخزينها داخل أنسجته، ما يُضعف وظائفه الحيوية، مثل تنقية الدم وإنتاج البروتينات الأساسية لجسم الإنسان. تأثير الإعلانات ووسائل التواصل: “الهامستر في الدماغ” ويرى كراير أن السبب وراء هذه الزيادة لا يعود فقط لعادات الأكل، بل أيضاً للتأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات والمحتوى الترويجي الذي يستهدف الأطفال…Read More