يناير 2, 2026هولندا 24

عندما تُزَج (سانا) في خلاف داخلي: قراءة في ما جرى بهولندا

افتتاحية اليوم بعد سقوط النظام البائد، بادر عدد من الأشخاص إلى تأسيس كيان أطلقوا عليه اسم “الجالية السورية في هولندا”. إلا أن هذا الإعلان قوبل منذ بدايته برفض واسع من شريحة كبيرة من السوريين المقيمين في هولندا، وذلك لأسباب جوهرية تتعلق بغياب الشفافية، وعدم إجراء أي انتخابات حقيقية، إضافة إلى عدم توجيه دعوة عامة ومفتوحة للسوريين للمشاركة في تأسيس هذا الكيان أو إبداء رأيهم بشأنه.والأمر الأكثر إشكالية أن هذا الكيان بدأ يتحدث باسم السوريين جميعا، ويقدّم نفسه على أنه ممثل شرعي لهم، رغم أن الغالبية لا تعترف به ولا تعتبره معبرّا عنها. وقد ازداد الرفض والاستياء نتيجة اعتماد هذا الجسم على أساليب تنظيمية انتقائية وغير تمثيلية، ما عزّز حالة الاعتراض لدى السوريين في هولندا وخارجها.ومؤخرا، عاد هذا الكيان للظهور من خلال تنسيقه مع مكتب وكالة الأنباء السورية (سانا) في أوروبا، لاستضافة إعلاميين قادمين من دمشق تحت مسمى ندوة أو ملتقى إعلامي. ورغم تقديرنا واحترامنا الكبيرين لوكالة سانا، ولمهنيتها المعروفة ودورها الوطني، فإن هذا التعاون يثير تساؤلات مشروعة، لا سيما حين يتم – عن قصد أو غير قصد – الزج بالوكالة في خلاف داخلي بين السوريين في هولندا، ومنح شرعية لكيان لا يحظى بقبول شعبي واسع.ونؤكد في هذا السياق أن وكالة سانا، بما تمثله من مؤسسة إعلامية عريقة ذات حضور وطني…​Read More