حسن شاب يمني نموذج للاندماج: العمل مفتاح التغيير في فيانين
في ظل النقاشات المستمرة حول أوضاع اللاجئين في هولندا، تبرز بلدية فيانين كنموذج ناجح يثبت أن السياسات المحلية المدروسة يمكن أن تغيّر حياة الناس فعلياً. فبحسب تقرير نشرته RTV Utrecht، يعمل تقريباً نصف طالبي اللجوء المقيمين في مركز فيانين، وهي نسبة تفوق بأربع مرات المعدّل الوطني، ما يعكس نجاح المبادرات العملية التي تربط التعلم بالعمل. من بين هذه القصص الملهمة، تتألق حكاية الشاب اليمني حسن الكميّم الذي وصل إلى هولندا قبل عامين وثلاثة أشهر هرباً من الحرب، حاملاً شهادة ماجستير في الاتصالات وطموحاً كبيراً لبداية جديدة. إلا أن الواقع لم يكن سهلاً، حيث رفضت عشرات الشركات طلبه بسبب محدودية معرفته باللغة الهولندية في البداية. نقطة التحول جاءت عندما التقى حسن بالهولندي ياكو فان دير سبيك في سوق العمل المحلي في فيانين، الذي كان يبحث عن أيدٍ عاملة دون شروط معقدة. حصل حسن على فرصة عمل في شركة لتأجير معدات البناء، ومن هنا بدأت رحلة اندماجه العملية والاجتماعية. في موقع العمل، يتقن حسن التعامل مع الرافعات والمعدات الثقيلة ويتواصل مع زملائه بالإنجليزية، بينما يواصل تعلم الهولندية عبر الدروس الأسبوعية والممارسة اليومية. ويقول حسن إن العمل يخلصه من التفكير المستمر في الماضي ويمنحه شعوراً بالإنجاز، مؤكداً أن التجربة لم تؤثر عليه وحده، بل لاقت تقديراً كبيراً من زملائه الذين وصفوه بالذكي وسريع…Read More

