سبتمبر 22, 2025هولندا اليوم

بريطانيا وكندا وأستراليا يعترفون رسمياً بالدولة الفلسطينية

بعد أكثر من قرن من صدور وعد بلفور، الذي مهّد الطريق لقيام دولة إسرائيل عام 1917، تعترف الحكومة البريطانية الآن أيضًا بالدولة الفلسطينية، أعلنت المملكة المتحدة ذلك اليوم، قبيل اجتماع قادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك، حيث يتصدر الصراع بين إسرائيل وغزة جدول أعماله. تم الاعتراف بالتشاور مع دول مثل فرنسا ولوكسمبورغ وأستراليا وكندا ومالطا والبرتغال، في جهد منسق للضغط على إسرائيل، كما اعترفت أستراليا وكندا اليوم بالدولة الفلسطينية. أعلن رئيس الوزراء ستارمر في يوليو أنه سيعترف بالدولة الفلسطينية إذا لم تعلن إسرائيل وقف إطلاق النار وتتخذ إجراءات لتخفيف المعاناة في غزة. ولأن هذه الشروط لم تُلبَّ، يواصل ستارمر الآن المضي قدمًا، ويصف رئيس الوزراء البريطاني هذا بأنه “التزام أخلاقي”. ردود الفعل الغاضبة في إسرائيل، وصف سياسيون الخطة بأنها “مكافأة لحماس على الإرهاب”، كما رفضها الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو، واعتبراها خطوة “رمزية” لن تُغير شيئًا في غزة. ومع ذلك، مهما كانت رمزية هذا الاعتراف ومدى ضآلة تأثيره في إنهاء الحرب، فإنه يظل بياناً أخلاقياً وسياسياً قوياً يحمل ثقلاً. لقد توصل عدد متزايد من الدول الغربية المؤثرة إلى نفس النتيجة: وهي أن تصرفات إسرائيل في غزة لا يمكن أن تمر دون عواقب بعد ما يقرب من عامين من الحرب، و65 ألف قتيل، ووصف لجنة الأمم المتحدة لها بأنها “إبادة جماعية”.…Read More