مطار الملكة علياء: جسر السوريين إلى وطنهم
كتب: المحرر الإقتصادياستطاعت المملكة الأردنية الهاشمية أن تصبح محطة اقتصادية رئيسية ومهمة للسوريين المتواجدين في بلاد الاغتراب، حيث استقطبت مئات الآلاف منهم من خلال تيسير وتنظيم سبل السفر والعودة إلى بلادهم. لقد لعبت البنية التحتية المتطورة في الأردن، وبشكل خاص مطار الملكة علياء الدولي، دورًا محوريًا في هذا الاستقطاب، إذ سهلت إجراءات دخول وخروج السوريين، مما جعل الأردن الخيار الأول والأكثر أمانًا وسلاسة للرحلات من وإلى سوريا. وقد عملت المملكة على إزالة العراقيل وتخفيف الإجراءات الروتينية المعقدة، ما ساهم في توفير بيئة ملائمة للسوريين الذين يسعون إلى زيارة وطنهم دون التعرّض لصعوبات كبيرة.ولم يقتصر الدور الأردني على تسهيل الإجراءات على الأرض فقط، بل امتد إلى توفير شبكة طيران واسعة تغطي وجهات عالمية متعددة، بما في ذلك أمريكا وأوروبا وآسيا، من خلال طيران الملكية الأردنية، ما أتاح للسوريين القادمين من مختلف دول العالم الوصول بسهولة إلى الأردن، ومن ثم إلى سوريا. هذا التنسيق بين التسهيلات الإدارية والتغطية الجوية الواسعة جعل من الأردن خيارًا استراتيجيًا للسوريين الراغبين في الجمع بين الاستقرار الاقتصادي والتواصل مع الوطن الأم، كما ساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بين الأردنيين والسوريين على حد سواء.إن هذا الدور الأردني ليس مجرد تسهيل للسفر، بل يعكس قدرة المملكة على تقديم نموذج مرن وعملي للتعامل مع التحديات الإنسانية والاقتصادية التي…Read More

