سبتمبر 13, 2025هولندا 24

بيل غيتس يتراجع عن عرش الثراء ويتجه للتبرع بمعظم ثروته

بعد ثلاثة عقود من تصدره قائمة أثرى أثرياء العالم، خسر بيل غيتس موقعه المتقدم الذي احتله منذ عام 1991، إذ تراجع من المركز الأول أو الثاني في قائمة فوربس 400 سنوياً إلى أن خرج في عام 2025 من قائمة أغنى عشرة رجال أعمال بالعالم. وتشير بيانات فوربس إلى أن ثروته الحالية تبلغ نحو 107 مليارات دولار، ما يضعه في المرتبة 14 خلف مايك بلومبيرغ وبفارق بسيط عن وريثة وول مارت أليس والتون.
بدأ هذا الانحدار مع انفصاله عن زوجته ميليندا فرينش غيتس عام 2021، حيث تراجع حينها إلى المركز الرابع بثروة 134 مليار دولار، ثم إلى التاسع، قبل أن يستقر في المركز الرابع عشر حالياً. وقد حصلت ميليندا على تسوية طلاق تضمنت أصولاً تقدر بنحو 29 مليار دولار، إضافة إلى 12.5 مليار دولار لأعمالها الخيرية.
ورغم زيادة عدد المليارديرات في العالم، يواصل غيتس تقليص ثروته طوعاً، إذ أعلن في مايو الماضي عزمه التبرع بـ99% من ثروته المتبقية لمؤسسته الخيرية خلال العقدين المقبلين، على أن تُغلق المؤسسة أبوابها بحلول عام 2045، وهو العام الذي يبلغ فيه التسعين من عمره. وأوضح أنه سيتبرع بمليارات الدولارات سنوياً، مع اختلاف المبالغ وفقاً لتقلبات الأسواق.
وضع مؤسس مايكروسوفت أهدافاً طموحة لمؤسسته، منها القضاء على شلل الأطفال والحد من الملاريا ومنع وفيات الأمهات والأطفال لأسباب يمكن تفاديها. ومع استمرار التبرعات، من المرجح أن يتواصل تراجع صافي ثروته في السنوات المقبلة، ما يبعده أكثر عن قمة تصنيفات فوربس للثراء.