الهولنديون يرون الخطاب السياسي سببًا رئيسيًا لعنف مظاهرة لاهاي بنسبة 65%
أظهر استطلاع أجرته صحيفة RTL Nieuwspanel أن ثلثي المشاركين يعتقدون أن حدة الخطاب السياسي كانت سببًا رئيسيًا لأعمال العنف التي رافقت مظاهرة السبت الماضي في مدينة لاهاي. المشاركون رأوا أن بعض السياسيين، وعلى رأسهم غيرت فيلدرز وتييري بوديه، وكذلك ديلان يشيلغوز وفرانس تيمرمانس، استخدموا في الآونة الأخيرة لغة قاسية أسهمت في تأجيج الأجواء.انطلقت المظاهرة للمطالبة بخفض الهجرة وسياسات إسكان أكثر عدلاً وشفافية، إلا أن الحدث خرج عن السيطرة، حيث وقعت اعتداءات على الشرطة والصحفيين وظهرت إشارات نازية كتحية هتلر. ورغم أن أكثر من نصف المشاركين 54% يبدون تفهماً لمطالب المحتجين، إلا أن الغالبية العظمى أدانت أعمال العنف. كما أثار رفع «علم الأمير» جدلاً، إذ يعتبره جهاز الأمن القومي رمزًا للتطرف اليميني عند عرضه جماعيًا، رغم أن 17% يرونه مجرد تعبير عن حرية الرأي.الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 23 ألف شخص يومي 24 و25 سبتمبر 2025، أشار إلى أن فيلدرز يُنظر إليه كأبرز من صعّد لهجة النقاش السياسي، يليه بوديه، بينما اعتُبر كل من هنري بونتنبال (CDA) وميريام بيكر (الحزب المسيحي) أكثر ميلاً إلى التهدئة ولم تُنسب إليهما نبرة حادة.Read More

