نفي رسمي حول مزاعم إسقاط الجنسية السورية عن مجنّسين في عهد النظام السابق
نفت وزارة الداخلية السورية ما تداولته بعض المواقع الإخبارية وحسابات على فيسبوك ومنصة إكس حول إسقاط الجنسية السورية عن أشخاص مُنحوا الجنسية في عهد النظام السابق. وكانت الشائعات قد زعمت، منذ 9 سبتمبر 2025، أن الحكومة أسقطت الجنسية عن نحو مليونين وربع المليون من أبناء الطائفة الشيعية الذين جُنّسوا قبل وأثناء الثورة بهدف تغيير التركيبة السكانية.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، في تصريح لمنصة “تأكد” أن الأرقام المتداولة “مبالغ فيها”، مؤكداً أن نظام الأسد لم يمنح الجنسية لمليوني شخص، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن أي قرارات فعلية لإسقاط الجنسية في المرحلة الحالية.
وفي تصريح سابق لصحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ 20 مارس 2025، أعلن مدير إدارة الشؤون المدنية عبد الله عبد الله أن الحكومة السورية الجديدة تعتزم إلغاء الجنسيات التي مُنحت لأسباب سياسية أو عسكرية خلال حكم الأسد، خصوصاً للمقاتلين الأجانب، بعد إعادة تأهيل شبكة المعلومات التي تضررت عقب سقوط النظام، لكنه لم يحدّد أرقاماً دقيقة.
كما أشارت الصحيفة إلى بحث للباحث السوري علي حسين باكير عام 2014، أظهر أن بشار الأسد منح الجنسية لما لا يقل عن 20 ألف شخص من الطائفة الشيعية، ما ساهم في تعزيز النفوذ الإيراني داخل سوريا.

