مأساة طفلة سورية تم وضعها عند عائلة حاضنة هولندية تهز المجتمع: تحقيق يكشف تقصيراً جسيماً في مؤسسات رعاية الأطفال
كشفت تقارير رسمية في هولندا عن إخفاقات خطيرة في رعاية طفلة سورية تبلغ من العمر 11 عاماً، تعرضت لإيذاء شديد على يد والديها الحاضنين في مدينة فلاردينخن غرب البلاد. وتبيّن أن الطفلة سورية الأصل كانت قد أُبعدت عن والدتها بقرار من مؤسسات رعاية الأطفال الهولندية لأسباب عائلية لم تُفصح عنها الجهات الرسمية، قبل أن يتم نقلها إلى أسرة هولندية حاضنة متعاقدة مع جمعية حماية الأطفال. لكن هذه الخطوة، التي كان يُفترض أن تضمن لها الأمان والرعاية، تحوّلت إلى مأساة إنسانية بعد تعرضها لإيذاء جسدي خطير داخل المنزل الحاضن، في واقعة هزّت الرأي العام الهولندي والعربي وأثارت جدلاً واسعاً حول نظام رعاية الأطفال في هولندا. التحقيق أجرته هيئتان حكوميتان هما، هيئة التفتيش على الرعاية الصحية والشباب (IGJ)، وهي الجهة المسؤولة عن مراقبة جودة الخدمات الصحية والاجتماعية للأطفال، وهيئة التفتيش على العدل والأمن (Inspectie JenV)، المشرفة على عمل مؤسسات العدالة وحماية القُصّر. وأكّد التقرير المشترك بين الهيئتين أن الطفلة لم تتلق أي رعاية أو إشراف مناسب منذ نقلها إلى الأسرة الحاضنة في مارس 2022. ضعف في التواصل وإهمال مؤسسي واسع كانت مسؤولية الطفلة موزعة بين مؤسستين هما:مؤسسة فيليام شريكر (William Schrikker Stichting – WSS)، المتخصصة برعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو في أوضاع صعبة، ومؤسسة إنفر (Stichting Enver)، وهي منظمة للرعاية الاجتماعية…Read More

