أكتوبر 28, 2025بوابة هولندا

العرس الانتخابي في الدول الديمقراطية يمثل لحظة تجديد وإعادة تشكيل لموازين القوى السياسية، ويعكس نضج الحياة الحزبية ومدى احترامها لمبادئها.

العرس الانتخابي في الدول الديمقراطية يمثل لحظة تجديد وإعادة تشكيل لموازين القوى السياسية، ويعكس نضج الحياة الحزبية ومدى احترامها لمبادئها.في هولندا، تُظهر الأحداث الأخيرة مثل سقوط حكومة مارك روتّه وحكومة ديك شوخوف أن ثبات المبادئ الحزبية وسيادة القانون هما الأساس في الحكم الرشيد.المشهد السياسي الهولندي اليوم يشهد تحولات واضحة داخل معسكر اليمين، حيث يتراجع نفوذ حزب PVV لصالح أحزاب يمينية أخرى أكثر اعتدالاً. العرس الانتخابي هو حالة من الانفراج في الدول الديمقراطية، إذ يُعد هذا اليوم محورياً لأنه يعيد تشكيل مراكز القوى السياسية ومنظومة الحكم في الدولة.وربما لا نعرف عنه الكثير لأن تجربتنا مختلفة، أو لأننا مارسنا هذا الحق دون أن نلمس أثره الحقيقي.اليوم نعيش في بلد تمثل الديمقراطية ركزته الأولى، نسمع ونرى الحراك الانتخابي والتنافس بين الأحزاب في دولة تحترم مبادئها الحزبية. ما زلنا نتذكر موقف حزب D66 من حكومة مارك روتّه الأخيرة حين قدّمت الحكومة مقترحات تتعارض مع مبادئ الحزب، مما دفعه إلى سحب الثقة منها.كما سقطت حكومة ديك شوخوف (Schoof) مؤخراً بعد محاولتها تمرير قوانين تتعارض مع مبدأ دولة القانون.ندرك أن مبادئ الأحزاب وسيادة القانون هما المظلتان الجامعتان للحكم الرشيد، وتحت هذه المظلة يتساوى الجميع في المشاركة والانخراط في هذا العرس الديمقراطي لإيصال صوتهم وتوجهاتهم.أما من يعزف عن المشاركة، فلا يحق له التذمر إن لم تأتِ الأيام…​Read More