الاتحاد الأوروبي يحدّث إرشادات اللجوء للسوريين لعام 2025 مع تأكيد حرية كل دولة في تحديد من يُمنح الحماية
أصدر الاتحاد الأوروبي عبر وكالة اللجوء الأوروبية (EUAA) في الثاني من ديسمبر 2025 تحديثًا جديدًا لإرشادات دراسة طلبات اللجوء الخاصة بالسوريين، وذلك بعد التغيرات الكبيرة التي شهدتها سوريا عقب سقوط النظام السابق في نهاية عام 2024. ويهدف هذا التحديث إلى تكييف منهجية تقييم طلبات الحماية مع الواقع الأمني والسياسي المتغيّر داخل البلاد.وتوضح الإرشادات المُحدّثة أنّ الخطر في سوريا لم يعد يُقيّم على أساس عام أو جماعي كما كان في السابق، وإنما يعتمد بدرجة أكبر على الظروف الفردية لكل طالب لجوء، وعلى ما إذا كان الشخص معرّضًا لتهديد مباشر أو خطر محدد بناءً على وضعه الشخصي أو محيطه الاجتماعي أو موقعه الجغرافي داخل سوريا.وبحسب التوجيه الجديد، لم تعد الأسباب المرتبطة حصراً بمعارضة النظام السابق أو التهرب من الخدمة العسكرية عاملاً كافيًا بشكل تلقائي لمنح الحماية، نظراً لتغير طبيعة السلطة وتوزع السيطرة داخل البلاد. ويدعو التحديث إلى تقييم أكثر دقة لكل ملف، مع الأخذ في الاعتبار المعطيات الشخصية التي يقدّمها طالب اللجوء والأدلة التي تدعم روايته.وعلى الرغم من أهمية هذه الإرشادات، فإنها لا تُعتبر قرارات ملزمة بشكل مباشر لدول الاتحاد الأوروبي. فالوثيقة تعمل كإطار عام موحّد يساعد على تقليل التباين بين الدول، لكن القرار النهائي بشأن منح اللجوء يبقى بالكامل بيد كل دولة عضو، حيث تقوم كل دولة بدراسة الطلبات وفق سلطتها…Read More

