ارتفاع عدد السجناء بلا إقامة قانونية بنسبة 10% يكلّف هولندا 300 ألف يورو يومياً
تواجه هولندا تحدياً متصاعداً في منظومتها القضائية، إذ تشير أحدث التقديرات إلى أن نحو واحد من كل عشرة سجناء لا يحمل إقامة قانونية. وتعيد هذه الظاهرة تسليط الضوء على التكاليف الباهظة التي تتحملها الدولة، والتي تصل إلى نحو 300 ألف يورو يومياً لاحتجاز هذه الفئة وحدها، في ظل تعثر إجراءات ترحيلهم بعد انتهاء محكومياتهم.وتضم هذه المجموعة أفراداً أدينوا بجرائم متعددة، إلا أن مغادرتهم البلاد لا تتم فوراً بعد انتهاء العقوبة بسبب عراقيل معقدة. وتشمل أبرز العقبات نقص الوثائق الرسمية اللازمة للسفر، ورفض بعض دول المنشأ الاعتراف بمواطنيها أو قبول إعادتهم، إضافة إلى الإجراءات القانونية والاستئنافات التي قد يلجأ إليها المحتجزون، فضلاً عن البطء في معالجة الملفات من قبل الجهات المعنية مثل دائرة اللجوء والتجنيس والهيئات القضائية.وتزداد التعقيدات بسبب اعتبارات إنسانية وطبية، في مقدمتها الالتزام الدولي لاعتبارات قانونية متعددة، وهو ما يفرض على السلطات الهولندية التريث في تنفيذ الترحيل.مالياً، تتوزع الكلفة على تشغيل مرافق الاحتجاز والرعاية الصحية وأجور العاملين، بالإضافة إلى التكاليف القانونية واللوجستية المرتبطة بعمليات الترحيل المؤجلة.وعلى مستوى ردود الفعل، ينقسم المشهد السياسي والمجتمعي بين مطالبين بتشديد الإجراءات وتسريع عمليات العودة للحد من الضغط الأمني والمالي، وبين منظمات حقوقية تحذر من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بالحقوق الأساسية أو انتهاك الالتزامات الدولية المعمول بها.أما الحلول المقترحة فتشمل تعزيز التعاون مع…Read More

